Lewati ke konten

Kitab: Majma'ul Amtsal · Pengarang: الميداني، أبو الفضل

Baca Juz 1, halaman 34

  1. الباب الأول فيما أوله همزة.
  2. ١٣٩- الأمر سلكى وليس بمخلوجة

١٣٩- الأَمْرُ سُلْكَى وَلَيْسَ بمَخْلوجَةٍ

السُّلْكَى: الطعنة المستقيمة، والمَخْلُوجة: الْمُعْوَجَّة، من الخَلْجِ وهو الجَذْب وأنث الأمر على تقدير الجمع أو على تقدير: الأمر مثل سُلْكى أي مثلُ طعنةٍ سُلْكى، وإن كان لا يوصف بها النكرة، فلا يجوز: امرأة صُغْرى، وجارية طُولى، وقد عِيب على أبي نُوَاس قولُه:

كأَنَّ صُغْرَى وكُبْرَى من فَوَاقِعِها ...

(هذا صدر بيت، وعجزه قوله: حصباء در على أرض من الذهب ... )

إلا أن يجعل اسماً كقوله

وإنْ دَعَوْتِ إلى جُلَّى ومَكْرُمَةٍ ... (هذا صدر بيت لشاعر من شعراء الحماسة وصدره قوله: يوما سراة كرام الناس فادعينا ... )

قالوا: الْجُلَّى الأمر العظيم، فكذلك السُّلْكى الأمر المستقيم، والأصل في هذا قول امرىء القيس:

نَطْعَنُهُمْ سُلْكَى ومَخْلُوجَةً ... (هذا صدر بيت، وعجزه قوله: كرك لأمين على نابل ... ) ⦗٣٥⦘

أي طعنةً مستقيمةً وهي التي تقابل المطعون فتكون أسلك فيه.

يضرب في استقامة الأمر ونفي ضدها.

Rujukan halaman ini: مجمع الأمثال، ج 1، ص 34 (SanadKitab #12929, hlm. urut 147)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.