Lewati ke konten

Kitab: Majma'ul Amtsal · Pengarang: الميداني، أبو الفضل

Baca Juz 1, halaman 369

  1. الباب الثالث عشر فيما أوله شين
  2. ١٩٩٠- أشأم كل امرىء بين فكيه.

١٩٩٠- أَشْأَمُ كلِّ امْرِىءٍ بَيْنَ فَكَّيْهِ.

ويروى "لَحْيَيْه" وهما واحد، وأشأم بمعنى الشؤم، كقوله:

فتنتج لَكُمْ غِلْمَانَ أشام ...

أي غلمان شؤم، يراد أن شؤم كل إنسان في لسانه، وهذا كما روى عن النبي ﷺ أنه قال"أيْمَنُ امرىء وأشأمه بين لحييه" وكما قيل "مَقْتَلُ الرجُل بين فكيه" قال أبو الهيثم: للعرب أشياء جاءُوا بها على أفعل، هي كالأسامي عندهم في معنى فاعل أو فَعِيل أو فَعِلٍ، كقولهم: أشأمُ كل امرىء بين لحييه، بمعنى شُؤْم، وكقولهم: المرء بأصْغَرَيْهِ أي بصَغِيريْهِ، وكقولهم: إني منه لأوْجَلُ وأَوْجَر، أي وَجِل ووَجِر، أي خائف، وكقول الشاعر:

لا أعتِبُ ابنَ الْعَمِّ إن كان عَاتِباً ... وَأَغْفِرُ عَنْهُ الْجَهْلَ إن كَانَ أَجْهَلاَ

أي جاهلا.

Rujukan halaman ini: مجمع الأمثال، ج 1، ص 369 (SanadKitab #12929, hlm. urut 2038)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.