Lewati ke konten

Kitab: Majma'ul Amtsal · Pengarang: الميداني، أبو الفضل

Baca Juz 2, halaman 165

  1. الباب السادس عشر فيما أوله طاء
  2. ٣١٨١- كزم الجلام أعبر الضوائنا

٣١٨١- كُزْمُ الجِلاَمِ أَعْبَر الضَّوَائِنَا

الكُزْم: جمع أكْزَمَ، وهو الفرس في جَحْفلته (الجحفلة، للخيل: بمنزلة الشفة للإنسان) غلظ وقصر، ومنه "يدٌ كَزْمَاء" إذا كانت قصيرة الأصابع، والجِلاَم: جمع جَلَم، وهو الذي يُجَزُّ به الصوفُ مثل المِقْرَاض العظيم، والإعبار: أن يترك الصوف أو الشعر فلا يجز، والضوائن: جمع ضائنه، وهي الأنثى من الضأن، وكزم الجلام: يجوز أن يكون صفة لواحد، كقولهم "سَهْمٌ مُرْطُ القُذَذِ" جعلوا الجمعَ صفةَ الواحد لما بعده من الجمع، ومثله:

يا ليلةً خُرْسُ الدَّجَاجِ طَوْيلَةً ...

وكذلك

رَقُودٌ عَنِ الفَحْشَاءِ خُرْسُ الجَبَائِرِ ...

وجعل جِلاَمَه كُزْمَاً لقصرها وذهاب حدها، فلذلك بقى الضوائن مُعْبرة، وأعبر في المثل في موضع الحال مع إضمار قد، وإنما لم يؤنث فعل الجِلاَم لأنها على لفظ الآحاد، وإن كانت جمعاً، كقول زهير:

[مَغَانِم شَتَّىً مِنْ] إفَالٍ مُزَنَّمِ ... (الإفال، ومثله الأفائل: صغار الإبل بنات المخاض ونحوها، واحدها أفيل)

يضرب لمن ترك شره عجزا، ثم جعل يتحمد به إلى الناس

Rujukan halaman ini: مجمع الأمثال، ج 2، ص 165 (SanadKitab #12929, hlm. urut 3265)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.