Lewati ke konten

Kitab: Majma'ul Amtsal · Pengarang: الميداني، أبو الفضل

Baca Juz 2, halaman 232

  1. الباب السادس عشر فيما أوله طاء
  2. ٣٥٩٩- لاأكون أول من التبأ لبأه

٣٥٩٩- لاَأَكُونُ أَوَّلَ مَنِ التَبَأَ لِبَأهُ

يُقَال: ألبَأتِ الشاة ولَدَها، أي أرضعته الِّلبأ، والْتَبَأها وَلَدها.

وأصل المثل أن حكيم بن مُعًية بن ربيعة الجوع كانت عنده امرَأة من بنى سَليط، وكان حكيم راجزاً، وكان جرير يهجو بنى سليط، فَقَالت بنو سليط لحكيم: قَبَحَك الله من صهر قوم، هذا الغلام يقطع أعراضنا - يعنون جريرا - وأنت راجز بنى تميم لا تعينُ أبا زوجك، فخرج حكيم نحوه، وأقبل مع بنى سليط، ودون الموقف الذي به جرير والجماعة نَجْفَة - وهى مارتفع من الأرض كالأكَمة - قَال حكيم: فلما وافيتها سمعتُه يقول

لا تَحِسَبَنِّي عَنْ سَلِيطٍ غَافِلاَ ... إنْ تَغشَ لَيْلاً بسَليط نازلاَ

لاَ تَلْقَ أفْرَاساً وَلاَ صَوَاهِلاَ ... وَلاَ قِرَى لِلْنازِلينَ عَاجِلاَ

لا يتقى حُولاً ولا حَوَامِلاَ ... يترك أصْفَانَ الخُصَي جَلاَ جِلاَ

فنكصتُ على عَقِبى، فَقَالت لي بنو سليط: أين تريد؟ فقلت: والله لقد جلجل الحصى جلجلةً لا أكون أولَ من التَبَأ لِبَأة فعرفتُ أنه بحر لا يُنكش ولا يُفْثَج، (لا ينكش: لا ينزف ولا يغيض، ولا يفثج: لا ينزح)

فنكصْتُ وانصرفت عنه، وقلت: ايم الله لا جَلْجَلتنى اليوم، فأرسلها مَثَلاً، ومعنى قوله "لا أكون أول من التَبَأَ لِبَاه" أي لا أعرض نفسى لهجائه ولا أتحكك به.

Rujukan halaman ini: مجمع الأمثال، ج 2، ص 232 (SanadKitab #12929, hlm. urut 3688)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.