Lewati ke konten

Kitab: Majma'ul Amtsal · Pengarang: الميداني، أبو الفضل

Baca Juz 2, halaman 275

  1. الباب السادس عشر فيما أوله طاء
  2. ٣٨٣٤- ما عنده ما يندى الرضفة

٣٨٣٤- ما عِنْدَهُ ما يُنَدَّى الرَّضَفَةَ

قَالَ الأَصمعي: أصلُ ذلك انهم كانوا إذا أعْوَزَهم قِدْرٌ يطبخون فيها عملوا شيئاً كهيئة القِدْر من الجُلُود وجعلوا فيه الماء واللبن، وما أرادوا من وَدَك، ثم ألْقَوْا فيها الرضَفَ - وهى الحجارة المُحْمَاة - لتُنْضِجَ ما في ذلك الوعاء، أي ليس عند هذا من الخير ما يُنَدِّى تلك الرضفة.

يضرب للبخيل لاَ يخرج من يده شيء.

Rujukan halaman ini: مجمع الأمثال، ج 2، ص 275 (SanadKitab #12929, hlm. urut 3926)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.