Lewati ke konten

Kitab: Majma'ul Amtsal · Pengarang: الميداني، أبو الفضل

Baca Juz 2, halaman 295

  1. الباب السادس عشر فيما أوله طاء
  2. ٣٩٨٥- مسي سخيل بعدها أو صبحي

٣٩٨٥- مَسِّي سُخَيْلُ بَعْدَهَا أو صَبِّحِي

سُخَيْل: جارية كانت لعامر بن الظَّرِبِ العَدْوَانِي، وكان عامرٌ حكَمَ العرب،

(وهو الذي يقول فيه ذو الأصبع العدواني:

ومن حكم يقضى ... فلاَ ينقص ما يقضى

وذلك من كلمته التي أولها:

عذير الحي من عدوا ... ن كانوا حية الأَرض)

وكانت سُخَيْل ترعى عليه غَنَمَة، فكان عامر يعاتبها في رِعْيَتها، إذا سرحت قَالَ: أصْبَحَتِ يا سُخَيْل، وإذا راحت قال: أمسيت يا سُخَيْل، وكان عامر عَىَّ في فَتْوَى قومٍ اختلفوا إليه في خُنْثَى يحكم فيه، فَسَهِرَ في جوابهم ليالي، فَقَالَت الجارية: أتْبِعْهُ المَبَال، فبأيَّتِهما بال فهو هو، فَفُرِّجَ عنهُ وحكم به، وقَالَ: مَسَّى سُخَيل، أي بعد جواب هذه المسألة، أي لا سبيل لأحدٍ عليك بعد ما أخرجِتِنِي من هذه الوَرْطَة.

يضرب لمن يُبَاشر أمر الاعتراضَ لأَحَدٍ عليه فيه.

Rujukan halaman ini: مجمع الأمثال، ج 2، ص 295 (SanadKitab #12929, hlm. urut 4077)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.