Lewati ke konten

Kitab: Majma'ul Amtsal · Pengarang: الميداني، أبو الفضل

Baca Juz 2, halaman 366

  1. الباب السادس عشر فيما أوله طاء
  2. ٤٣٧٠- وجدت الناس إن قارضتهم قارضوك،

٤٣٧٠- وَجْدْتُ النَّاسَ إنْ قارضْتُهُمْ قارَضُوكَ،

هذا من كلام أبي الدرداء ﵁، وتمامه "وإن تركتهم لم يتركوك" المقارضة: يجوز أن تكون من القَرْضِ الذي هو الدَّين، وجُعِلَ ايتعارة للأفعال المقتضية للمجازاة، أي إن حسنت إليهم أحسنوا إليك، وإن أسأت فكذلك، ومعنى قوله "وإن تركتهم لم يتركوك" أي إن عَوَّدتهم الإحسان ثم فطمْتَهم لم يتركوك، يعني أنهم يلحون حتى تعود إليهم بالإحسان، ويجوز أن تكون المقارضة من القَرْض الذي هو القَطْع، أي إن نِلْتَ من أعراضهم نالوا من عرضك، وإن تركتهم فلم تنل منهم نالوا منك أيضاً لسوء دِخْلَتهم وخُبْث طباعهم، وسمى النيل من العرض قطعاً لأنه سبب القطع، والمثل في الجملة ذم لسوء معاشرة الناس ونهى عن مخالطتهم، وينشد في هذا المعنى:

وَمَا أنْتَ إلاَ ظالم وَابْنُ ظَالمٍ ... لأنَّكَ مِنْ أولاد حَوَّا وَآدَمِ

فإن كُنْتَ مِثْلَ النَّصْلِ ألْفَيتَ قَائِلاً ... ألاَ مَا لهذا النَّصْلِ لَيْسَ بِصَارِمِ

وإن كُنْتَ مِثْلَ القَدْحِ ألْفَيْتَ قائلاً ... ألاَ مَا لِهذا القِدْحِ لَيْسَ بِقَائِمٍ

Rujukan halaman ini: مجمع الأمثال، ج 2، ص 366 (SanadKitab #12929, hlm. urut 4469)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.