Lewati ke konten

Kitab: Majma'ul Amtsal · Pengarang: الميداني، أبو الفضل

Baca Juz 2, halaman 377

  1. الباب السادس عشر فيما أوله طاء
  2. ٤٤٣٦- أوفى من أبي حنبل

٤٤٣٦- أَوْفَى مِنْ أبِي حَنْبَلٍ

هو أبو حَنْبل الطائي

ومن حديثه أن امرأ القَيْس نزل به ومعه أهلُه وماله وسلاَحُه، ولأبي حنبل امرأتان: جَدَلِيَّة، وتَغْلَبيَّة، فَقَالَت الجدلية، رزقٌ أتاك الله به، ولاَ ذِمَّةَ

له عليك، ولاَ عقْد، ولاَ جِوَار، فأرى لك أن تأكله وتطعمه قومك، وقَالَت التغلبية: رجل تَحَرَّمَ بك واستجارك واختارك، فأرى لك أن تحفظه وتَفِىَ له، فقام أبو حنبل إلى جَذَعَة من الغنم فاحتَلَبَها وشرب لبنها ثم مسح بطنه وحجَل، ثم قَالَ:

لَقَدْ آليْتُ أعذر فِي جِذَاعٍ ... وَإن مُنِّيتُ أمَّاتِ الرِّبَاعِ

لأنَّ الغَدْرَ فِي الأقْوَامِ عَارٌ ... وَإنَّ الحرَّ يَجْزِى بِالكُرَاعِ

فَقَالَت الجَدَلية وقد رأت ساقيه حَمِشَتَيْنِ: تالله ما رأيت كاليوم سَاقِي وَافٍ، فَقَالَ أبو حنبل: هما سَاقَا غادِرِ شر، فذهبت مثلاً.

Rujukan halaman ini: مجمع الأمثال، ج 2، ص 377 (SanadKitab #12929, hlm. urut 4536)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.