- يا من يلومُ ابن الترابِ لشغلهِ ... بالفلسِ عن شعرٍ وعن شُعَّارِ
- أرأيتَ في المرعى حمارً عاقِلاً ... يلهو عن الأعشابِ بالأزهارِ؟
- أرسلِ الشعرَ مثلما يرسلُ العيدُ ... صَبَيا القُرى بسيطاً جميلاً
- لا كما نضرَّ اليهوديُّ دراً ... بل كما نَمْنَمَ الربيعُ الحُقولا
القروي