واو الاستِئْناف: وهي نحو ﴿لِنُبَيّنَ لَكُمْ ونُقِرّ في الأرْحَامِ ما نَشَاء﴾ (الآية "٥" من سورة الحج "٢٢") ، ولوكانتْ وَاو العطفِ لانْتصبَ "نُقِرُّ" وصريح في ذلكَ قولُ أبي اللحام التَّغلِبي:
عَلَى الحكمِ المَأْتِيّ يوماً إذا قَضَى ... قضيّتهُ أنْ لا يَجُورَ ويَقصِدُ
(يقصد: يعدل)
وهذا مُتعيّنٌ للاستئناف، لأنّ العطفَ يجعلُه شريكاً في النّفي فيلزمُ التناقض.