الأول: اختلاف الرواة في السند: وهو أن يختلف الرواة في سند ما زيادة أو نقصانا، بحذف راو، أو إضافته، أو تغيير اسم، أو اختلاف بوصل وإرسال، أو اتصال وانقطاع، أو اختلاف في الجمع والإفراد.
الثاني: اختلاف الرواة في المتن: (¬١) زيادة ونقصانا، أو رفعا ووقفا (¬٢).
أولاً اختلاف الرواة في سند الحديث:
من هذا القبيل قد يُختلف في سند الحديث بين الرفع والوقف، أو الوصل والإرسال.
١ - الاختلاف بين الرفع والوقف:
قد يحصل خلاف في حديث ما فيرويه بعضهم مرفوعاً إلى النبي ﷺ، وبعضهم يرويه موقوفاً على الصحابي، فإذا وقع هذا فإن العلماء قالوا:
الرأي الأول: الحكم لرواية الرفع لأنها رواية مُثبت، وغيره ساكت، وفيها زيادة علم، والمُثبت مقدم على النافي، وهذا القول قول النووي والعراقي، وهو المُرجح عند أهل الحديث، وهو قول أهل الفقه والأصول (¬٣).
الرأي الثاني: الحكم لمن وقفه، نقله الخطيب عن أكثر أهل الحديث (¬٤).