البخاري منها خمسة» (¬١).
كما أنه يشير إلى عدد الأحاديث التي تفرد به البخاري من جملة
ما للصحابي من حديث قال عن حذيفة بن اليمان ﵁: «روى له عشرين حديثا تفرد البخاري منها بثمانية» (¬٢).
وقال في ترجمة: «عمر بن الخطاب ﵁»: «أسلم ﵁ بمكة قديماً وشهد مع رسول الله ﷺ، بدرا والمشاهد كلها، وهو أول من سُمي بأمير المؤمنين من الخلفاء وليَ الخلافة عشرة سنين وخمسة أشهر أو ستة أشهر … ومناقبه أكثر من أن تحصى» (¬٣).
ويذكر آخر الصحابة موتاً في البلد التي مات فيها، كما قال عن الصحابي الجليل أنس بن مالك ﵁، أنه آخر الصحابة موتاً في البصرة، (¬٤) وآخر من مات في المدينة، وهو سهل بن ساعد الساعدي، (¬٥) ومن هو آخر من مات منهم مطلقاً كأبي الطفيل عامر بن واثلة الكناني (¬٦)،
وأحيانا يستطرد الكرماني في بعض التراجم، فعند ترجمته لأم المؤمنين السيدة عائشة ﵂، راح يذكر الخلاف الحاصل بين العلماء، من دخول أزواج