٣ - من ارتد بعده ﷺ ثم أسلم ومات مسلما، فقد نص الشافعي وأبو حنيفة على أن الردة محبطة للعمل، والظاهر أنها محبطة للصحبة السابقة (¬١)، كقُّرة ابن هبيرة، والأشعث بن قيس، أما من رجع إلى الإسلام في حياته كعبدالله بن أبي سرح، فلا مانع من دخوله في الصحبة (¬٢).
٤ - ويشترط في رؤيا النبي ﷺ المُعتبرة أن تكون بعد نبوته ﷺ، فلا ينطبق عليه اسم الصحابي من رآه قبلها كزيد بن عمرو بن نفيل، وقد عده ابن منده (¬٣) في الصحابة (¬٤).
Rujukan halaman ini:منهج الكرماني فى كتابه الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري، ص 347 (SanadKitab #1295, hlm. urut 339)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.