والتجريح أو التصنيف والتصحيح …
والقسم الثاني: ورجال بيننا وبين البخاري، ولا حاجة لنا إلى معرفتهم بذواتهم، فضلا عن جرحهم وعدالتهم. لأن صحيحه بالنسبة إلينا متواتر» (¬١).
وهذه بعض الأمثلة التي تعرض لها الكرماني عن الرواة المطعون فيهم:
١ - أبان أبو يزيد البصري العطار.
قال الكرماني في ترجمته: «ذكر البخاري عنه تعليقاً لعدم تلاقيهما، وذكره متابعة لا تأصلاً إما لضعفه أو لغيره، وإما لضعف شيخه ونحوه، وأما مسلم فقد روى له في الأصول» (¬٢).
وقال ابن حجر في ترجمته: «قال أحمد: «ثبت في كل المشائخ»، وقال بن معين: «ثقة كان القطان يروي عنه وكان أحب إليه من همام، وهمام أحب إلي»، وقال النسائي: ثقة» (¬٣).
٢ - الحسن بن عمارة: وهو الْحسن بن عمَارَة بن مضرب أَبُو مُحَمَّد الْكُوفِي مولى بجيلة، قال شعبة كذاب، وقال غيره متروك (¬٤).
وقد تُوّهم أن البخاري روى عن الحسن بن عمارة في صحيحه، إلا أن