النصوص وأغمضه وأصعبه» (¬١).
وقد اهتم العلماء بهذا الفن، وجمعوا بين الأحاديث التي ظاهرها التعارض قال محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول: «لا أعرف أنه رُوي عن النبي ﷺ حديثان بإسنادين صحيحين متضادان، فمن كان عنده فليأت به حتى أؤلف بينهما» (¬٢).
رابعاً منهج الكرماني في مختلف الحديث:
كان الكرماني يتعامل مع الأحاديث المُختلف فيها أن يوفق بينها
ما استطاع، باذلاً الجهد في ذلك من خلال:
١ - التوفيق والتلفيق جمعاً بين الأحاديث:
قرر علماء الأصول أنه عند التعارض بين الأدلة، يُصار إلى ما أمكن، وقرروا القاعدة في ذلك: (الإعمال أولى من الإهمال) (¬٣)، وقال الشوكاني (¬٤):