وَبَقْلٌ» (¬١) كما أن لعبدالله ابن المبارك (¬٢) كلاماً يدل على أن طلب الإسناد من الدين، إذ قال: «الإسناد من الدين، ولولا الإسناد لقال: من شاء ما شاء» (¬٣).
وقال أبو عبدالله الحاكم (¬٤) معلقاً على قول ابن المبارك: «فلولا الإسناد وطلب هذه الطائفة له وكثرة مواظبتهم على حفظه لدرس منار الإسلام، ولتمكن أهل الإلحاد والبدع فيه بوضع الأحاديث، وقلب الأسانيد، فإن الأخبار إذا تعرت عن وجود الأسانيد فيها كانت بترا».» (¬٥).
وقال الكرماني: «لما كان الإسناد خصيصة هذه الأمة المباركة ومن جملة
Rujukan halaman ini:منهج الكرماني فى كتابه الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري، ص 95 (SanadKitab #1295, hlm. urut 87)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.