Lewati ke konten

Baca Kitab Mas'alah Subhan (مسألة سبحان لنفطويه)

Pengarang: نفطويه (wafat 323 H) · Kategori: كتب السنة

Mulai membaca Download Kitab (PDF) 18 halaman

Data kitab

الكتاب: مجموعة أجزاء حديثية مسألة سبحان
المؤلف: أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة بن سليمان بن المغيرة بن حبيب العتكي الأزدي الواسطي المعروف بنِفْطَوَيْهِ (ت ٣٢٣هـ)
قدم لها وعلق عليها وخرج أحاديثها: أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان
الناشر: دار الخراز، السعودية، دار ابن حزم، بيروت - لبنان
الطبعة: الأولى، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م
عدد الصفحات: ٣٩٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Tentang kitab ini (nabdzah)
[مسألة سُبْحَان لنفطوية]

(المؤلف)
أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة بن سليمان بن المغيرة بن حبيب العتكي الأزدي الواسطي المعروف بنِفْطَوَيْهِ، (٣٢٣ هـ).

(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
١ - طبع باسم:
مسألة سبحان
بتحقيق الأستاذ ياسين السواس، وطبعت بمجلة اللغة العربية بدمشق، عدد ذي القعدة، سنة ١٤٠٩ هـ (ص ٣٦١- ٣٩١).
٢ - طبع بنفس الاسم ضمن مجموعة أجزاء حديثية، بتحقيق أبي عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان، وقد صدر عن دار الخراز بالسعودية، ودار ابن حزم ببيروت، ١٤٢٢. وهي الطبعة التي اعتمدنا عليها.

(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
ثبتت نسبة هذا الجزء إلى الإمام نفطويه، ومما يدل على ذلك:
١ - السماعات المثبتة النسخة، وهي سماعات مروية بالأسانيد.
٢ - إحالة المصنف على كتب أخرى له مشهورة؛ كإحالته (ص: ٣٨٣) على كتاب الشهادات، وهذا الكتاب نسبه إليه ابن النديم في الفهرست (١).

(وصف الكتاب ومنهجه)
١ - نمى إلى علم المصنف خبرٌ؛ أنَّ جماعةً من الفقهاء والقرَّاء وحملة العلم قد اجتمعوا، فتذاكروا معنى قول الله تعالى: (سبحان الله (، وأنهم خاضوا في ذلك ولم يحققوا المعنى الذي يشفي ويكفي؛ فكتب في هذه المسألة.
٢ - تناول المصنف الكلام على معنى سبحان في لسان العرب، واستدل على ذلك بشواهد من الشعر.
٣ - تناول كذلك معنى مادة التسبيح الواردة في القرآن العظيم.
٤ - بلغ عدد النصوص التي أسندها ١٠ نصوص، تتنوع بين أحاديث وآثار، ساقها المصنف استدلالًا على المعنى الذي يذكره.

[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]

Daftar isi

  1. من رضي بما قسم الله له دخل الجنة. وقوله: ﴿سبحانه عما يشركون﴾ [التوبة: ٣١] ، و ﴿سبحانه هو
  2. صياح الدراج في السماء: الرحمن على العرش استوى
  3. مر سليمان بن داود ﵇ بديك يصيح، فقال: أتدرون ما يقول هذا الديك؟ يقول: يا غافلين
  4. كل له أواب﴾ [ص: ١٩] قال: مسبح لله
  5. يا جبال أوبي معه﴾ [سبأ: ١٠] قال: سبحي معه قال أبو عبد الله: فكل من عظم الله وكبره ودعاه
  6. لأن أقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، أحب إلي مما طلعت عليه
  7. ليس أحد أغير من الله؛ ولذلك حرم الفواحش. وليس أحد أحب إليه المدح من الله ﷿. وقوله:
  8. ولمن خاف مقام ربه جنتان﴾ [الرحمن: ٤٦] قال: من خاف مقام الله
  9. ولمن خاف مقام ربه جنتان﴾ [الرحمن: ٤٦] قال: هو أن يذكر الله عند المعصية
  10. ولذكر الله أكبر﴾ [العنكبوت: ٤٥] قال: ذكر الله العبد أكبر من ذكر العبد
  11. فلولا أنه كان من المسبحين﴾ [الصافات: ١٤٣] قال: قبل ذلك قال أبو عبد الله: يعني أنه كان

Kitab no. 12957. Keberatan hak cipta? Hubungi kami.