Lewati ke konten

Kitab: Akhlaqun Nabi wa Adabuh · Pengarang: أبو الشيخ الأصبهاني

Baca Juz 4, halaman 216

  1. باب: ذكر زهده ﷺ، وإيثاره الأموال على نفسه، وتفريقها على المخفين من أصحابه إذ الكرم طبعه، والبلغة من شأنه، والقناعة سجيته، واختياره الباقي على الفاني، وأنه من عادته ألا يرد سائلا، ولا يمنع طالبا، ﷺ وعلى أزواجه.

٨٦٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأَهْوَازِيُّ، نَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُنْدَيْسَابُورِيُّ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رُشَيْدٍ، نَا أَبُو عُبَيْدَةَ مَجَّاعَةُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنِ النَّخَعِيِّ، عَنِ الْأَسْوَدِ، قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ ﵂: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، خَبِّرِينِي عَنْ عَيْشِكُمْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ قَالَتْ: تَسْأَلُونَا عَنْ عَيْشِنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، مَا شَبِعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ هَذِهِ الْحَبَّةِ السَّمْرَاءِ، ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ لَيْسَ بَيْنَهُنَّ جُوعٌ، وَمَا شَبِعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ هَذَا التَّمْرِ، حَتَّى فَتْحَ اللَّهُ عَلَيْنَا قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرَ

Rujukan halaman ini: أخلاق النبي وآدابه - أبو الشيخ الأصبهاني، ج 4، ص 216 (SanadKitab #12980, hlm. urut 925)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.