Lewati ke konten

Kitab: Akhlaqun Nabi wa Adabuh · Pengarang: أبو الشيخ الأصبهاني

Baca Juz 4, halaman 233

  1. باب: ذكر زهده ﷺ، وإيثاره الأموال على نفسه، وتفريقها على المخفين من أصحابه إذ الكرم طبعه، والبلغة من شأنه، والقناعة سجيته، واختياره الباقي على الفاني، وأنه من عادته ألا يرد سائلا، ولا يمنع طالبا، ﷺ وعلى أزواجه.

٨٧٩ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْجَمَّالُ، نَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَجَلِيُّ، نَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، نَا الْجَرَّاحُ بْنُ مِنْهَالٍ، عَنِ الزُهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى دَخَلَ بَعْضَ حِيطَانِ الْأَنْصَارِ، فَجَعَلَ يَلْتَقِطُ مِنَ التَّمْرِ وَيَأْكُلُ، فَقَالَ: يَا ابْنَ عُمَرَ، مَالَكَ لَا تَأْكُلُ؟ قُلْتُ: لَا أَشْتَهِيهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: لَكِنِّي أَشْتَهِيهِ، وَهَذِهِ صُبْحُ رَابِعَةٍ مُذْ لَمْ أَذُقْ طَعَامًا، وَلَوْ شِئْتُ لَدَعَوْتُ رَبِّي فَأَعْطَانِي مِثْلَ مُلْكِ كِسْرَى وَقَيْصَرَ، فَكَيْفَ بِكَ يَا ابْنَ عُمَرَ إِذَا بَقِيَتَ فِي قَوْمٍ يُخَبِّئُونَ رِزْقَ سَنَتِهِمْ، وَيَضْعُفُ الْيَقِينُ. فَوَاللَّهِ مَا بَرَحْنَا حَتَّى نَزَلَتْ: ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ [العنكبوت: ٦٠] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَأْمُرْنِي بِكَنْزِ الدُّنْيَا، وَلَا بِاتِّبَاعِ الشَّهَوَاتِ، فَمَنْ كَنَزَ دِينَارًا يُرِيدُ بِهَا حَيَاةً بَاقِيَةً، فَإِنَّ الْحَيَاةَ بِيَدِ اللَّهِ، أَلَا وَإِنِّي لَا أَكَنْزُ دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا، وَلَا أَخْبَأُ رِزْقًا لِغَدٍ. قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: الزُّهْرِيُّ هُوَ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنِ عَطَّافٍ

Rujukan halaman ini: أخلاق النبي وآدابه - أبو الشيخ الأصبهاني، ج 4، ص 233 (SanadKitab #12980, hlm. urut 936)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.