Lewati ke konten

Kitab: Musnad al-Bazzar · Pengarang: البزار

Baca Juz 3, halaman 105

  1. مسند علي بن أبي طالب
  2. ومما روى عجير أبو نافع بن عمير عن علي

٨٩١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: نا أَبُو عَامِرٍ، قَالَ: نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ الْهَادِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ عُجَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: خَرَجَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ إِلَى ⦗١٠٦⦘ مَكَّةَ فَقَدِمَ بِابْنَةِ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَقَالَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: أَنَا آخُذُهَا، وَأَنَا أَحَقُّ بِهَا بِنْتُ عَمِّي وَعِنْدِي خَالَتُهَا وَإِنَّمَا الْخَالَةُ أُمٌّ، قَالَ عَلِيٌّ: بَلْ أَنَا أَحَقُّ بِهَا مِنْكُمَا بِنْتُ عَمِّي وَعِنْدِي بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَهِيَ أَحَقُّ بِهَا، وَأَنَا أَرْفَعُ صَوْتِي أُسْمِعُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، حُجَّتِي قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ، فَقَالَ زَيْدٌ: بَلْ أَنَا أَحَقُّ بِهَا خَرَجْتُ إِلَيْهَا وَسَافَرْتُ وَجِئْتُ بِهَا قَالَ: فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: مَا شَأْنُكُمْ فَأَعَادُوا عَلَيْهِ مِثْلَ قَوْلِهِمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " سَأَقْضِي بَيْنَكُمْ فِي هَذَا وَفِي غَيْرِهِ قَالَ عَلِيٌّ: لَمَّا قَالَ فِي غَيْرِهِ قُلْتُ: نَزَلَ الْقُرْآنُ فِي رَفْعِنَا أَصْوَاتَنَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " أَمَا أَنْتَ لِزَيْدٍ مَوْلَايَ وَمَوْلَاهُمَا قَالَ: قَدْ رَضِيتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ. وَأَمَّا أَنْتَ يَا جَعْفَرُ فَأَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي وَأَنْتَ مِنْ شَجَرَتِي الَّتِي أَنَا مِنْهَا قَالَ: رَضِيتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ. وَأَمَّا أَنْتَ يَا عَلِيُّ فَصَفِيِّي وَأَمِينِي قَالَ: رَضِيتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ. وَأَمَّا الْجَارِيَةُ فَأَقْضِي بِهَا لِجَعْفَرٍ تَكُونُ مَعَ خَالَتِهَا وَإِنَّمَا الْخَالَةُ أُمٌّ قَالَ: قَدْ سَلَّمْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ. وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عُجَيْرٌ أَبُو نَافِعٍ، عَنْ عَلِيٍّ، إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ نَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ

Rujukan halaman ini: مسند البزار = البحر الزخار، ج 3، ص 105 (SanadKitab #12981, hlm. urut 1079)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.