Lewati ke konten

Kitab: Musnad al-Bazzar · Pengarang: البزار

Baca Juz 2, halaman 52

  1. مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه
  2. أبو عبد الرحمن السلمي

٣٩٦ - حَدَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَعَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَا: ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: نا شُعْبَةُ، وَسُفْيَانُ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عُثْمَانَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ أَحَدُهُمَا: خَيْرُكُمْ ⦗٥٣⦘، وَقَالَ الْآخَرُ: «أَفْضَلُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ» ⦗٥٤⦘. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عُثْمَانَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَرَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عُثْمَانَ، إِلَّا أَنَّ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ جَمَعَ شُعْبَةَ، وَالثَّوْرِيَّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ فَرَوَيَاهُ عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ ⦗٥٥⦘ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عُثْمَانَ، وَأَصْحَابُ سُفْيَانَ يُحَدِّثُونَهُ عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَإِنَّمَا شُعْبَةُ الَّذِي، قَالَ: عَنْ سَعْدٍ، وَسَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ عَلِيٍّ، يَقُولُ: قُلْتُ لِيَحْيَى: أَنَّ الثَّوْرِيَّ يَرْوِيهِ، عَنْ عَلْقَمَةَ ⦗٥٦⦘، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فَقَالَ: سَمِعْتُهُ مِنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ سَعْدٍ، ثُمَّ سَمِعْتُهُ مِنَ الثَّوْرِيِّ، فَلَمْ أَشُكَّ أَنَّهُ قَالَ كَمَا قَالَ شُعْبَةُ، أَوْ فَكَانَ عِنْدِي كَمَا رَوَاهُ شُعْبَةُ، وَقَدْ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ جَمَاعَةٌ، رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ، وَأَسَانِيدُهَا فَفِيهَا عِلَلٌ، فَذَكَرْنَا حَدِيثَ عُثْمَانَ لِجَلَالَتِهِ، وَجَوْدَةِ إِسْنَادِهِ، وَاسْتَغْنَيْنَا بِهِ عَنْ غَيْرِهِ -

٣٩٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ، قَالَ: نا أَبُو غَسَّانَ، قَالَ: نا قَيْسٌ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عُثْمَانَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ

Rujukan halaman ini: مسند البزار = البحر الزخار، ج 2، ص 52 (SanadKitab #12981, hlm. urut 515)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.