Lewati ke konten

Kitab: Al-Inshaf (Ibnu 'Abdil Barr) · Pengarang: ابن عبد البر

Baca halaman 163

  1. باب ذكر اختلافهم في قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة أول فاتحة الكتاب , وهل هي آية منها؟ اختلف علماء السلف والخلف في قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في أول فاتحة الكتاب , وهل هي آية منها؟ فذهب مالك رضي الله تعالى عنه وأصحابه إلى أنها لا تقرأ في أول

وَمَكْحُولٍ , وَإِلَيْهِ ذَهَبَ ابْنُ الْمُبَارَكِ , وَطَائِفَةٌ , وَوَافَقَ الشَّافِعِيَّ عَلَى أَنَّهَا آيَةٌ مِنْ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ: أَحْمَدُ , وَإِسْحَاقُ , وَأَبُو عُبَيْدٍ , وَجَمَاعَةُ أَهْلِ الْكُوفَةِ , وَأَهْلُ مَكَّةَ , وَأَكْثَرُ أَهْلِ الْعِرَاقِ؛ إِلَّا أَنَّ أَحْمَدَ , وَإِسْحَاقَ , وَأَبَا عُبَيْدٍ يُخْفُونَهَا فِي صَلَاةِ الْجَهْرِ كَمَذْهَبِ سُفْيَانَ , وَابْنِ أَبِي لَيْلَى , وَالْحَسَنِ بْنِ ⦗١٦٤⦘ حَيٍّ , وَابْنِ شُبْرُمَةَ , وَجَمَاعَةِ أَهْلِ الْكُوفَةِ عَلَى مَا ذَكَرْنَا عَنْهُمْ , وَالْحَمْدُ لِلَّهِ. قَالَ أَبُو عُمَرَ: لِكُلِّ فِرْقَةٍ مِنْ فِرَقِ الْفُقَهَاءِ الْمَذْكُورِينَ آثَارٌ رَوَوْهَا , وَصَارُوا إِلَيْهَا فِيمَا ذَهَبُوا إِلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ , وَعَنْ أَصْحَابِهِ , وَالتَّابِعِينَ نَذْكُرُ مِنْهَا مَا حَضَرَنَا ذِكْرُهُ عَلَى حَذْفِ التَّكْرَارِ وَالْإِتْيَانِ بِمَا عَلَيْهِ الْمَدَارُ بِعَوْنِ اللَّهِ وَفَضْلِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى

Rujukan halaman ini: الإنصاف لابن عبد البر، ص 163 (SanadKitab #13000, hlm. urut 13)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.