Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid (Ibnu Khuzaimah) · Pengarang: ابن خزيمة

Baca Juz 2, halaman 627

  1. باب ذكر شدة شفقة النبي ﷺ ورأفته ورحمته بأمته وفضل شفقته على أمته، على شفقة الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم، على أممهم إذ الله ﷿ أعطى كل نبي دعوة وعد إجابتها، فجعل كل نبي منهم ﷺ مسألته فأعطي سؤله في الدنيا، وأخر

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: ثَنَا أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ فِي أُمَّتِهِ وَإِنِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي، شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ» ، حَدَّثَنَاهُ بُنْدَارٌ، مَرَّةً أُخْرَى، وَلَمْ يَقُلْ يُونُسُ، «فِي أُمَّتِهِ»

Rujukan halaman ini: التوحيد لابن خزيمة، ج 2، ص 627 (SanadKitab #13011, hlm. urut 427)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.