Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid (Ibnu Khuzaimah) · Pengarang: ابن خزيمة

Baca Juz 2, halaman 637

  1. باب ذكر ما كان من تخيير الله ﷿ نبيه محمدا ﷺ بين إدخال نصف أمته الجنة وبين الشفاعة فاختار النبي ﷺ لأمته الشفاعة إذ هي أعم وأكثر وأنفع لأمته خير الأمم من إدخال بعضهم الجنة

بَابُ ذِكْرِ مَا كَانَ مِنْ تَخْيِيرِ اللَّهِ ﷿ نَبِيَّهُ مُحَمَّدًا ﷺ بَيْنَ إِدْخَالِ نِصْفِ أُمَّتِهِ الْجَنَّةَ وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ فَاخْتَارَ النَّبِيُّ ﷺ لِأُمَّتِهِ الشَّفَاعَةَ إِذْ هِيَ أَعَمُّ وَأَكْثَرُ وَأَنْفَعُ لِأُمَّتِهِ خَيْرِ الْأُمَمِ مِنْ إِدْخَالِ بَعْضِهِمُ الْجَنَّةَ

Rujukan halaman ini: التوحيد لابن خزيمة، ج 2، ص 637 (SanadKitab #13011, hlm. urut 442)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.