Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid (Ibnu Khuzaimah) · Pengarang: ابن خزيمة

Baca Juz 2, halaman 650

  1. باب ذكر لفظة رويت عن النبي ﷺ في ذكر الشفاعة حسبت المعتزلة والخوارج وكثير من أهل البدع وغيرهم لجهلهم بالعلم وقلة معرفتهم بأخبار النبي ﷺ أنها تضاد قول النبي ﷺ عند ذكر الشفاعة أنها لكل مسلم، وليست كما

بَابُ ذِكْرِ لَفْظَةٍ رُوِيَتْ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي ذِكْرِ الشَّفَاعَةِ حَسِبَتِ الْمُعْتَزِلَةُ وَالْخَوَارِجُ وَكَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْبِدَعِ وَغَيْرِهِمْ لِجَهْلِهِمْ بِالْعِلْمِ وَقِلَّةِ مَعْرِفَتِهِمْ بِأَخْبَارِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهَا تُضَادُّ قَوْلَ النَّبِيِّ ﷺ عِنْدَ ذِكْرِ الشَّفَاعَةِ أَنَّهَا لِكُلِّ مُسْلِمٍ، وَلَيْسَتْ كَمَا تَوَهَّمَتْ هَؤُلَاءِ الْجُهَّالُ بِحَمْدِ اللَّهِ وَنِعْمَتِهِ وَسَأُبَيِّنُ بِتَوْفِيقِ خَالِقِنَا ﷿ أَنَّهَا لَيْسَتْ مُتَضَادَّةً

Rujukan halaman ini: التوحيد لابن خزيمة، ج 2، ص 650 (SanadKitab #13011, hlm. urut 450)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.