Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid (Ibnu Khuzaimah) · Pengarang: ابن خزيمة

Baca Juz 2, halaman 663

  1. باب ذكر البيان أن شفاعة النبي ﷺ التي ذكرت أنها لأهل الكبائر وهي على ما تأولته، وأنها لمن قد أدخل النار من غير أهل النار، والذين هم أهلها أهل الخلود فيها، بل لقوم من أهل التوحيد ارتكبوا ذنوبا وخطايا فأدخلوا النار ليصيبهم سفعا منها

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، وَثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَوْ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ أَقْوَامًا سَيَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ قَدْ أَصَابُوا سَفْعًا مِنَ النَّارِ، عُقُوبَةً بِذُنُوبٍ عَمِلُوهَا ثُمَّ يُخْرِجُهُمُ اللَّهُ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ، فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ»

Rujukan halaman ini: التوحيد لابن خزيمة، ج 2، ص 663 (SanadKitab #13011, hlm. urut 462)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.