Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid (Ibnu Khuzaimah) · Pengarang: ابن خزيمة

Baca Juz 2, halaman 666

  1. باب ذكر البيان أن شفاعة النبي ﷺ التي ذكرت أنها لأهل الكبائر وهي على ما تأولته، وأنها لمن قد أدخل النار من غير أهل النار، والذين هم أهلها أهل الخلود فيها، بل لقوم من أهل التوحيد ارتكبوا ذنوبا وخطايا فأدخلوا النار ليصيبهم سفعا منها

وَثَنَا حَفْصُ بْنُ عَمْرٍو الرَّبَالُ، قَالَ: ثَنَا أَبُو بَحْرٍ، قَالَ: ثَنَا عَوْفٌ، قَالَ: ثَنَا أَبُو نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " يَخْرُجُ ⦗٦٦٧⦘ ضُبَارَةٌ مِنَ النَّارِ بَعْدَمَا كَانُوا فَحْمًا: قَالَ: فَيُقَالُ: انْبِذُوهُمْ فِي الْجَنَّةِ، وَرُشُّوا عَلَيْهِمُ الْمَاءَ، فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحَبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ "، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ: كَأَنَّمَا كُنْتَ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ يَا رَسُولَ اللَّهِ

Rujukan halaman ini: التوحيد لابن خزيمة، ج 2، ص 666 (SanadKitab #13011, hlm. urut 468)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.