حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَنَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ، قَالَا: ثَنَا أَسَدٌ، وَهُوَ ابْنُ مُوسَى قَالَ: ثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الْجَعْدِ بْنِ دِينَارٍ الْيَشْكُرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ قَيْسٍ، قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْمُوجِبَتَيْنِ، فَقَالَ: الْمُوجِبَتَانِ: مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ لَقِيَ اللَّهَ يُشْرِكُ بِهِ دَخَلَ النَّارَ قَالَ: وَقَالَ جَابِرٌ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ أَنْ يَعْبُدَهُ الْمُصَلُّونَ أَبَدًا، وَلَكِنَّهُ فِي التَّحْرِيشِ بَيْنَهُمْ وَقَدْ رَضِيَ بِذَلِكَ» وَفِي الْقَلْبِ مِنْ هَذَا الْإِسْنَادِ بِهَذِهِ اللَّفْظَةِ حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ قَيْسٍ شَيْئًا، فَإِنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ قَيْسٍ هَذَا هُوَ الْيَشْكُرِيُّ، وَأَهْلُ الْمَعْرِفَةِ مِنْ أَصْحَابِنَا يَذْكُرُونَ أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ قَيْسٍ مَاتَ قَبْلَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَأَنَّ صَحِيفَتَهُ الَّتِي كَتَبَهَا عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَقَعَتْ إِلَى الْبَصْرَةِ فَرَوَى بَعْضَهَا أَبُو بِشْرٍ جَابِرُ بْنُ أَبِي وَحْشِيَّةَ وَرَوَى بَعْضَهَا قَتَادَةُ بْنُ دِعَامَةَ وَرَوَى بَعْضَهَا غَيْرُهُمَا
Kitab: At-Tauhid (Ibnu Khuzaimah) · Pengarang: ابن خزيمة
Baca Juz 2, halaman 856
Rujukan halaman ini: التوحيد لابن خزيمة، ج 2، ص 856 (SanadKitab #13011, hlm. urut 647)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.