Lewati ke konten

Kitab: Ar-Radd 'alal Jahmiyyah (ad-Darimi) · Pengarang: عثمان بن سعيد الدارمي

Baca halaman 162

  1. باب الإيمان بكلام الله ﵎ قال أبو سعيد: فالله المتكلم أولا وآخرا، لم يزل له الكلام، إذ لا متكلم غيره، ولا يزال له الكلام إذ لا يبقى متكلم غيره، فيقول: لمن الملك اليوم أنا الملك، أين ملوك الأرض؟ فلا ينكر كلام الله ﷿ إلا من يريد

٢٩٠ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " لَقِيَ آدَمَ مُوسَى، فَقَالَ مُوسَى: أَنْتَ آدَمُ الَّذِي خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ، وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ، وَأَسْكَنَكَ الْجَنَّةَ، وَأَسْجَدَ لَكَ مَلَائِكَتَهُ، ثُمَّ فَعَلْتَ مَا فَعَلْتَ، فَأَخْرَجْتَ ذُرِّيَّتَكَ مِنَ الْجَنَّةِ؟ فَقَالَ آدَمُ: يَا مُوسَى أَنْتَ مُوسَى الَّذِي اصْطَفَاكَ اللَّهُ بِرِسَالَاتِهِ، وَكَلَّمَكَ وَقَرَّبَكَ نَجِيًّا، وَآتَاكَ التَّوْرَاةَ، فَبِكَمْ تَجِدُهُ كَتَبَ عَلَيَّ الْعَمَلَ الَّذِي عَمِلْتُ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي؟ قَالَ: بِأَرْبَعِينَ سَنَةً. قَالَ: فَبِمَ تَلُومُنِي يَا مُوسَى؟ " قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى، فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى، فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى»

٢٩١ - حَدَّثَنَاهُ أَبُو سَلَمَةَ، ثنا حَمَّادٌ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ ⦗١٦٣⦘، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، ﵁ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ. وَحُمَيْدٌ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ جُنْدُبٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَقِيَ آدَمَ مُوسَى» ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: " وَكَلَّمَكَ وَآتَاكَ التَّوْرَاةَ، وَقَرَّبَكَ نَجِيًّا؟ قَالَ: نَعَمْ، فَأَنَا أَقْدَمُ أَمِ الذِّكْرُ؟ قَالَ: الذِّكْرُ " قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى» ثَلَاثًا

٢٩٢ - حَدَّثَنَاهُ أَبُو سَلَمَةَ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا أَبُو هَارُونَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وَزَادَ فِيهِ: «أَنْ يَا مُوسَى، أَرَأَيْتَ مَا عَلَمَ اللَّهُ أَنَّهُ سَيَكُونُ بُدٌّ مِنْ أَنْ يَكُونَ؟»

Rujukan halaman ini: الرد على الجهمية للدارمي - ت البدر، ص 162 (SanadKitab #13023, hlm. urut 152)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.