١٠٧٢ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْأَحْوَصُ بْنُ جَوَّابٍ الضَّبِّيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَبَّاسٍ الْهَمْدَانِيُّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: " كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ إِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ طَلَعَتْ بَيْنَ عَيْنَيْهِ شَجَرَةٌ، فَيَقُولُ لَهَا: مَا أَنْتِ؟ وَلِأَيِّ شَيْءٍ طَلَعْتِ؟ فَتَقُولُ: أَنَا شَجَرَةُ كَذَا وَكَذَا، طَلَعْتُ لِكَذَا وَكَذَا، فَصَلَّى ذَاتَ يَوْمٍ الْغَدَاةَ، فَطَلَعَتْ بَيْنَ عَيْنَيْهِ شَجَرَةٌ، فَقَالَ لَهَا ⦗٣٧٩⦘: مَا أَنْتِ؟ وَلِأَيِّ شَيْءٍ طَلَعْتِ؟ قَالَتْ: أَنَا الْخَرُّوبُ، طَلَعْتُ لِخَرَابِ هَذِهِ الْأَرْضِ "، قَالَ: «فَعَلِمَ سُلَيْمَانُ أَنَّ بَيْتَ الْمَقْدِسِ لَنْ يَخَرَبَ وَهُوَ حَيٌّ، وَإِنَّ أَجَلَهُ قَدِ اقْتَرَبَ، فَسَأَلَ رَبَّهُ ﵎ أَنْ يُعْمِيَ عَلَى الشَّيَاطِينِ مَوْتَهُ، فَمَاتَ عَلَى عَصَاهُ، فَسُلِّطَتِ الْأَرَضَةُ عَلَى عَصَاهُ فَسَقَطَ، فَحَقَّ عَلَى الشَّيَاطِينِ أَنْ يَأْتِيَهَا بِالْمَاءِ حَيْثُ تَبْنِي شُكْرًا بِمَا صَنَعَتْ بِعَصَا سُلَيْمَانَ»
Kitab: Az-Zuhd war Raqa'iq (Ibnul Mubarak) · Pengarang: ابن المبارك
Baca Juz الكتاب, halaman 378
Rujukan halaman ini: الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي، ج الكتاب، ص 378 (SanadKitab #13028, hlm. urut 1107)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.