١١٠٥ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الثَّقَفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُوَيْدٍ، عَنْ أَبِي فَاخِتَةَ، مَوْلَى جَعْدَةَ بْنِ هُبَيْرَةَ، أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ، أَرَادَ أَنْ يُجَرِّبَ أَيَسْتَطِيعُ السِّيَاحَةَ أَمْ لَا؟ قَالَ: وَيَعُدُّونَ السِّيَاحَةَ قِيَامَ اللَّيْلِ، وَصِيَامَ النَّهَارِ، قَالَ: فَفَعَلَ ذَلِكَ حَتَّى ذَهَلَتِ الْمَرْأَةُ عَنِ الْخِضَابِ، وَالطِّيبِ، وَالْكُحْلِ، وَدَخَلَتْ عَلَى بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَتْ: مَا لَكِ كَأَنَّكِ مَغِيبَةٌ؟ قَالَتْ: إِنِّي مُشْهِدَةٌ كَالْمَغِيبَةِ، فَعَرَفَتْ مَا تَحْتَ ذَلِكَ، فَلَمَّا جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَخْبَرَتْهُ بِذَلِكَ، قَالَ: فَعَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا تَحْتَ ذَلِكَ، فَأَرْسَلَ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ، فَقَالَ: «أَلَسْتَ تُؤْمِنُ بِمَا نُؤْمِنُ بِهِ؟» قَالَ: بَلَى يَا نَبِيَّ اللَّهِ، بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «فَإِنْ كُنْتَ تُؤْمِنُ بِمَا نُؤْمِنُ بِهَ فَأُسْوَةٌ مَا لَكَ بِنَا»
Kitab: Az-Zuhd war Raqa'iq (Ibnul Mubarak) · Pengarang: ابن المبارك
Baca Juz الكتاب, halaman 390
Rujukan halaman ini: الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي، ج الكتاب، ص 390 (SanadKitab #13028, hlm. urut 1141)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.