Lewati ke konten

Kitab: Az-Zuhd war Raqa'iq (Ibnul Mubarak) · Pengarang: ابن المبارك

Baca Juz الكتاب, halaman 391

  1. كتاب الزهد برواية المروزي
  2. باب فضل ذكر الله عز وجل

١١٠٨ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُوَيْدٍ، عَنْ صِلَةَ بْنِ أَشْيَمَ، قَالَ: كَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ رَجُلٌ يَقُومُ اللَّيْلَ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ «أَنْ أَرْبِعْ عَلَى نَفْسِكَ»، فَأَبَى أَنْ يَنْتَهِيَ، وَجَعَلَ يَقُومُ اللَّيْلَ، فَأُوتِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَقِيلَ لَهُ: قَدْ أَبَى أَنْ يَنْتَهِيَ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ «أَنْ أَرْبِعْ عَلَى نَفْسِكَ»، فَأَبَى أَنْ يَنْتَهِيَ، وَجَعَلَ يَقُومُ اللَّيْلَ كُلَّهُ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ: «هَلْ عَسَيْتَ أَنْ تَنَامَ عَنِ الصَّلَاةِ؟» فَسَأَلَ عَنْهُ ذَاتَ يَوْمٍ، فَقَالَ: «هَلْ أَصْبَحَ فِيكُمْ فُلَانٌ؟» قَالُوا: لَا، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَوَجَدَهُ نَائِمًا، فَدَعَاهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَإِنِّي أَنْتَهِي

Rujukan halaman ini: الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي، ج الكتاب، ص 391 (SanadKitab #13028, hlm. urut 1144)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.