١٥٩٨ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَنْعُمٍ، عَنْ حِبَّانِ بْنِ أَبِي جَبَلَةَ بِسَنَدِهِ قَالَ: " أَوَّلُ مَنْ يُدْعَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِسْرَافِيلُ، فَيَقُولُ اللَّهُ: هَلْ بَلَّغْتَ عَهْدِي؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ رَبِّي قَدْ بَلَّغْتُهُ جَبْرَئِيلَ، فَيُدْعَى جَبْرَئِيلُ، فَيُقَالُ: هَلْ بَلَّغَكَ إِسْرَافِيلُ عَهْدِي؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ، فَيُخَلَّى عَنْ إِسْرَافِيلَ، فَيَقُولُ لِجَبْرَئِيلَ: مَا صَنَعْتَ بعهْدِي؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّي بَلَّغْتُ الرُّسُلَ، فَيُدْعَى الرُّسُلُ، فَيُقَالُ لَهُمْ: هَلْ بَلَّغَكُمْ جَبْرَئِيلُ عَهْدِي؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، فَيُخَلَّى عَنْ جَبْرَئِيلَ، فَيُقَالُ لِلرُّسُلِ: هَلْ بلَّغْتُمْ عَهْدِي؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، بَلَّغْنَا الْأُمَمَ، فَتُدْعَى الْأُمَمُ، فَيُقَالُ لَهُمْ: هَلْ بلَّغَتْكُمُ الرُّسُلُ عَهْدِي؟ فَمُكَذِّبٌ، وَمُصَدِّقٌ، فَيَقُولُ الرُّسُلُ: لَنَا عَلَيْهِمْ شُهَدَاءُ، فَيَقُولُ: مَنْ؟ فَيَقُولُونَ: أُمَّةُ مُحَمَّدٍ ﷺ، فَتُدْعَى أُمَّةُ مُحَمَّدٍ، فَيُقَالُ لَهُمْ: أَتَشهَدُونَ أَنَّ الرُّسُلَ قَدْ بلَّغَتِ الْأُمَمَ؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، فَتَقُولُ الْأُمَمُ: يَا رَبَّنَا كَيْفَ يَشْهَدُ عَلَيْنَا مَنْ لَمْ يُدْرِكْنَا؟ فَيَقُولُ اللَّهُ: كَيْفَ تَشْهَدُونَ عَلَيْهِمْ وَلَمْ تُدْرِكُوهُمْ؟ فَيَقُولُونَ: يَا رَبَّنَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا، وَأَنْزَلْتَ إِلَيْنَا كِتَابًا، وَقَصَصْتَ عَلَيْنَا فِيهِ أَنْ قَدْ بَلَّغُوا، فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾ [البقرة: ١٤٣] " قَالَ الْحُسَيْنُ: وَأُرَاهُ قَالَ: الْوَسَطُ: الْعَدْلُ
Kitab: Az-Zuhd war Raqa'iq (Ibnul Mubarak) · Pengarang: ابن المبارك
Baca Juz الكتاب, halaman 557
Rujukan halaman ini: الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي، ج الكتاب، ص 557 (SanadKitab #13028, hlm. urut 1624)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.