Lewati ke konten

Kitab: Az-Zuhd war Raqa'iq (Ibnul Mubarak) · Pengarang: ابن المبارك

Baca Juz الملحق, halaman 11

  1. زيادات الزهد برواية نعيم
  2. باب في الورع

قَالَ: وَغَيْرُ وَاحِدٍ يَعْنِي سُفْيَانَ، عَنْ مُوَرِّقٍ الْعِجْلِيِّ قَالَ: «مَا امْتَلَأَتُ غَيْظًا قَطُّ، وَلَا تَكَلَّمْتُ فِي غَضَبٍ قَطُّ فَأَنْدَمَ عَلَيْهِ إِذَا رَضِيتُ، وَلَقَدْ تَعَلَّمْتُ الصَّمْتَ عَشْرَ سِنِينَ، وَلَقَدْ سَأَلْتُ رَبِّي مَسْأَلَةً عَشْرَ سِنِينَ، فَمَا أَعْطَانِيهَا، وَمَا أَيِستُ مِنْهَا، وَمَا تَرَكْتُ الدُّعَاءَ بِهَا، وَمَا أَحَدٌ يَمُوتُ فَأُوجَرُ عَلَيْهِ إِلَّا أَحْبَبْتُ أَنْ يَمُوتَ» فَسُئِلَ مَا الَّذِي دَعَا رَبَّهُ، فَقَالَ: «تَرْكُ مَا لَا يَعْنِينِي»

Rujukan halaman ini: الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي، ج الملحق، ص 11 (SanadKitab #13028, hlm. urut 1701)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.