أنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: «بَيْنَمَا الْمَسِيحُ مَرَّةً فِي رَهْطٍ مِنَ الْحَوَارِيِّينَ بَيْنَ نَهَرٍ جَارٍ وَحَيَّةٍ مُنْتِنَةٍ، أَقْبَلَ طَائِرٌ حَسَنُ اللَّوْنِ يَتَلَوَّنُ، كَأَنَّمَا هُوَ الذَّهَبُ، فَوَقَعَ قَرِيبًا، فَانْتَفَضَ فَسَلَخَ عَنْهُ مَسْكَهُ، فَإِذَا هُوَ أَقْبَحُ شَيْءٍ. . . أُقَيْرِعٌ أُحَيْمِرٌ، فَانْطَلَقَ ﷺ. . . فَخَلَعَ مِسْلَاخَهُ فَخَرَجَ أَقْرَعَ أَحْمَرَ، كَأَقْبَحِ مَا يَكُونُ، فَأَتَى بِرْكَةً، فَتَلَوَّثَ فِي حَمْأَتِهَا، فَخَرَجَ أَسْوَدَ قَبِيحًا، فَاسْتَقْبَلَ جَرْيَةَ الْمَاءِ فَاغْتَسَلَ، ثُمَّ عَادَ إِلَى مِسْلَاخِهِ فَلَبِسَهُ، فَعَادَ إِلَيْهِ حُسْنُهُ وَجَمَالُهُ حَتَّى رَجَعَ إِلَى مَسْكِهِ فَتَدَرَّعَهُ كَمَا كَانَ أَوَّلَ مَرَّةٍ، فَكَذَلِكَ عَامِلُ الْخَطِيئَةِ حِينَ يَخْرُجُ مِنْ دِينِهِ، وَيَكُونُ فِي الْخَطَايَا، وَكَذَلِكَ مَثَلُ التَّوْبَةِ، كَمَثَلِ اغْتِسَالِهِ مِنَ النَّتَنِ فِي النَّهْرِ الضَّحْضَاحِ، ثُمَّ رَاجَعَ دَيْنَهُ حَتَّى تَدَرَّعَ مَسْكَهُ، وَتِلْكَ الْأَمْثَالَ»
Kitab: Az-Zuhd war Raqa'iq (Ibnul Mubarak) · Pengarang: ابن المبارك
Baca Juz الملحق, halaman 44
Rujukan halaman ini: الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي، ج الملحق، ص 44 (SanadKitab #13028, hlm. urut 1863)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.