Lewati ke konten

Kitab: Az-Zuhd war Raqa'iq (Ibnul Mubarak) · Pengarang: ابن المبارك

Baca Juz الكتاب, halaman 93

  1. كتاب الزهد برواية المروزي
  2. باب ذكر الموت

٢٧٥ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، وَأَبُو بَكْرٍ الْوَرَّاقُ قَالَا: أَخْبَرَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ الْغَسَّانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا هَيْثَمُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: كُنَّا نَتَحَدَّثُ عِنْدَ أَيْفَعَ بْنِ عَبْدٍ، وَعِنْدَهُ أَبُو عَطِيَّةَ الْمَذْبُوحُ، فَتَذَاكَرُوا النَّعِيمَ، فَقَالُوا: مَنْ أَنْعَمُ النَّاسِ؟ فَقَالُوا: فُلَانٌ وَفُلَانٌ، فَقَالَ أَيْفَعُ: مَا تَقُولُ يَا أَبَا عَطِيَّةَ؟ قَالَ: «أَنَا أُخْبِرُكُمْ بِمَنْ هُوَ أَنْعَمُ مِنْهُ، جَسَدٌ فِي لَحْدٍ قَدْ أَمِنَ مِنَ الْعَذَابِ»

Rujukan halaman ini: الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي، ج الكتاب، ص 93 (SanadKitab #13028, hlm. urut 289)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.