٤٤ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، وَأَبُو بَكْرٍ الْوَرَّاقُ قَالَا: أَخْبَرَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: أَخْبَرَنَا زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرٍ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ قَالَ: حَدَّثَنِي رَهْطٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ، أَنَّهُمْ مَرُّوا عَلَى أَبِي ذَرٍّ فَسَأَلُوهُ، فَحَدَّثَهُمْ فَقَالَ لَهُمْ: " تَعْلَمُونَ أَنَّ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ الَّتِي يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ اللَّهِ تَعَالَى لَنْ يَتَعَلَّمَهَا أَحَدٌ يُرِيدُ بِهَا الْعَرَضَ مِنَ الدُّنْيَا، أَوْ قَالَ: لَا يُرِيدُ بِهَا إِلَّا عَرَضَ الدُّنْيَا، فَيَجِدَ عَرْفَ الْجَنَّةِ أَبَدًا ". وَزَعَمَ عَبْدُ اللَّهِ أَنَّ عَرْفَهَا رِيحُهَا
Kitab: Az-Zuhd war Raqa'iq (Ibnul Mubarak) · Pengarang: ابن المبارك
Baca Juz الكتاب, halaman 15
Rujukan halaman ini: الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي، ج الكتاب، ص 15 (SanadKitab #13028, hlm. urut 46)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.