Lewati ke konten

Kitab: Az-Zuhd war Raqa'iq (Ibnul Mubarak) · Pengarang: ابن المبارك

Baca Juz الكتاب, halaman 277

  1. كتاب الزهد برواية المروزي
  2. باب ما جاء في ذم التنعم في الدنيا

٨٠٣ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدِ بْنِ زَيْدٍ - يَعْنِي ابْنَ ثَابِتٍ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: «اقْرَءُوا الْقُرْآنَ قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ، فَإِنَّهُ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُرْفَعَ»، فَقِيلَ: فَكَيْفَ بِمَا فِي صُدُورِ النَّاسِ؟ قَالَ: " يُسْرَى عَلَيْهِ لَيْلًا؛ فَيُرْفَعُ مَا فِي صُدُورِهِمْ، فَيُصْبِحُونَ فَيَقُولُونَ: كَأَنَّا لَمْ نَعْلَمْ شَيْئًا، ثُمَّ يُفِيضُونَ فِي الشِّعْرِ "

Rujukan halaman ini: الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي، ج الكتاب، ص 277 (SanadKitab #13028, hlm. urut 829)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.