٩٢٦ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَوْفٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ شُرَاحَةَ قَالَ: بَلَغَنِي " أَنَّ اللَّهَ لَمَّا خَلَقَ الْجَنَّةَ، وَخَلَقَ مَا فِيهَا مِنَ الْكَرَامَةِ، وَالنَّعِيمِ وَالسُّرُورِ، وَخَلَقَ ثِمَارَهَا أَلْيَنَ مِنَ الزُّبْدِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، قَالَتْ: رَبِّ لِمَ خَلَقْتَنِي؟ قَالَ: لِأُسْكِنَكِ خَلْقًا مِنْ خَلْقِي، قَالَتْ: رَبِّ إِذًا لَا يَدَعُنِي أَحَدٌ، إِذًا يَدْخُلُنِي كُلُّ أَحَدٍ، قَالَ: كَلَّا، إِنِّي أَجْعَلُ سَبِيلَكِ فِي الْمَكَارِهِ ⦗٣٢٦⦘، قَالَ: وَخَلَقَ جَهَنَّمَ، وَخَلَقَ مَا فِيهَا مِنَ الْهَوَانِ وَالْعَذَابِ، وَخَلَقَهَا أَشَدَّ ظُلْمَةً مِنَ اللَّيْلِ، وَأَنْتَنَ مِنَ الْجِيفَةِ، قَالَتْ: رَبِّ لِمَ خَلَقْتَنِي؟ قَالَ: لِأُسْكِنَكِ خَلْقًا مِنْ خَلْقِي، قَالَتْ: رَبِّ إِذًا لَا يَقْرَبُنِي أَحَدٌ، قَالَ: كَلَّا، إِنِّي أَجْعَلُ سَبِيلَكِ فِي الشَّهَوَاتِ
Kitab: Az-Zuhd war Raqa'iq (Ibnul Mubarak) · Pengarang: ابن المبارك
Baca Juz الكتاب, halaman 325
Rujukan halaman ini: الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي، ج الكتاب، ص 325 (SanadKitab #13028, hlm. urut 959)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.