Baca Kitab As-Sunan al-Waridah fil Fitan (السنن الواردة في الفتن للداني)
Pengarang: أبو عمرو الداني (wafat 444 H) · Kategori: كتب السنة
Data kitab
الكتاب: السنن الواردة في الفتن وغوائلها والساعة وأشراطها
المؤلف: عثمان بن سعيد بن عثمان بن عمر أبو عمرو الداني (ت ٤٤٤هـ)
المحقق: د. رضاء الله بن محمد إدريس المباركفوري
الناشر: دار العاصمة - الرياض
الطبعة: الأولى، ١٤١٦
عدد الأجزاء: ٦*٣
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المؤلف: عثمان بن سعيد بن عثمان بن عمر أبو عمرو الداني (ت ٤٤٤هـ)
المحقق: د. رضاء الله بن محمد إدريس المباركفوري
الناشر: دار العاصمة - الرياض
الطبعة: الأولى، ١٤١٦
عدد الأجزاء: ٦*٣
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Tentang kitab ini (nabdzah)
[السنن الواردة في الفتن للداني]
(المؤلف)
أبو عمرو عثمان بن سعيد بن عثمان بن سعيد الداني (٣٧١-٤٤٤هـ) .
(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
طبع باسم:
السنن الواردة في الفتن وغوائلها، والساعة وأشراطها
دراسة وتحقيق د. رضاء الله بن محمد إدريس المباركفوري، صدر عن دار العاصمة بالرياض، سنة ١٤١٦هـ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
لقد ثبتت صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه من خلال عدة عوامل، من أهمها ما يأتي:
١ - نص على نسبته للمؤلف:
أ - ابن الأبار في التكملة لكتاب الصلة (١٩٧) .
ب - القرطبي في كتاب التذكرة (ص: ٧١٧) .
ج - الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء (١٨٨١) ، وفي معرفة القراء الكبار (١٨) .
د - حاجي خليفة في كشف الظنون (٢) .
هـ - إسماعيل البغدادي في هداية العارفين (١٦٥٣) .
٢ - نقل عنه جمع من أهل العلم في مؤلفاتهم، مع العزو إليه؛ منهم:
أ - الحافظ ابن كثير في النهاية (١) .
ب - السيوطي في الحاوي (٢٨١)
(وصف الكتاب ومنهجه)
رأى المؤلف -رحمه الله- أن الفتن في زمانه قد انفرط عقدها، وأطلت برأسها، وأن الساعة قد اقتربت، وأماراتها قد ظهرت، وانتشر الهرج وعم المرج.
ولما كان المولى -جل وعلا- قد كلف أهل العلم بمسئولية البيان؛ دعاه ذلك لجمع هذا الكتاب، والذي تمثلت مادته في (٧٢٥) نصًا مسندًا، منها المرفوع والموقوف والمقطوع، رتبها المؤلف في (١١٢) بابًا.
وقد قسم المؤلف هذه الأبواب من الناحية الموضوعية إلى ثلاثة أقسام:
الأول: خصصه للكلام على الفتن وغوائلها، في الأبواب (١-٣٥) .
الثاني: خصصه للكلام على فساد الأزمنة وتغير أحوال أهلها، في الأبواب (٣٦-٥٩) .
الثالث: خصصه للكلام على أشراط الساعة ودلائل اقترابها، في الأبواب (٦٠-١١٢) .
وقد جعل المؤلف تراجم الأبواب إما آية، أو طرف حديث، أو جمعًا بين أطراف عدد من الأحاديث، أو ما يستفاد من عدد من الأحاديث.
هذا إذا كانت المسألة التي يناقشها في الباب مما لا خلاف فيه، أما إذا كانت المسألة محل خلاف فإنه يترجم لها بعدد الآراء التي فيها، فيقول: "باب من قال … "
وقد أتت نصوص الكتاب على صورتين:
أولها: أحاديث تتناول الكلام على الفتن ووصفها وهذه غالبها مرفوعة.
ثانيها: أحاديث تفسر الآيات القرآنية التي اشتملت على وصف للفتن وهذه منها المرفوع وغير المرفوع.
وقد أجاد المؤلف رحمه الله في اختيار مادة الكتاب بهذه الصورة؛ وذلك لأن موضوع الكتاب متعلق بالغيبيات التي لا يصلح أن يقبل فيها كلام غير المعصوم (، إلا على سبيل البيان والإيضاح للنصوص.
وقد سلك المؤلف في جمع النصوص مسلكًا يليق بجلالته في هذا العلم، حيث جمع طرق كل نص في موضع واحد، وإن كان لم يقتصر على الثابت من النصوص، ولم ينص على ما هو صحيح ولم يعلق على ما فيه ضعف، إلا أن المحدثين يرجع صنيعهم في هذا الباب إلى القاعدة المعروفة: "من أسند لك فقد أحالك".
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
(المؤلف)
أبو عمرو عثمان بن سعيد بن عثمان بن سعيد الداني (٣٧١-٤٤٤هـ) .
(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
طبع باسم:
السنن الواردة في الفتن وغوائلها، والساعة وأشراطها
دراسة وتحقيق د. رضاء الله بن محمد إدريس المباركفوري، صدر عن دار العاصمة بالرياض، سنة ١٤١٦هـ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
لقد ثبتت صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه من خلال عدة عوامل، من أهمها ما يأتي:
١ - نص على نسبته للمؤلف:
أ - ابن الأبار في التكملة لكتاب الصلة (١٩٧) .
ب - القرطبي في كتاب التذكرة (ص: ٧١٧) .
ج - الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء (١٨٨١) ، وفي معرفة القراء الكبار (١٨) .
د - حاجي خليفة في كشف الظنون (٢) .
هـ - إسماعيل البغدادي في هداية العارفين (١٦٥٣) .
٢ - نقل عنه جمع من أهل العلم في مؤلفاتهم، مع العزو إليه؛ منهم:
أ - الحافظ ابن كثير في النهاية (١) .
ب - السيوطي في الحاوي (٢٨١)
(وصف الكتاب ومنهجه)
رأى المؤلف -رحمه الله- أن الفتن في زمانه قد انفرط عقدها، وأطلت برأسها، وأن الساعة قد اقتربت، وأماراتها قد ظهرت، وانتشر الهرج وعم المرج.
ولما كان المولى -جل وعلا- قد كلف أهل العلم بمسئولية البيان؛ دعاه ذلك لجمع هذا الكتاب، والذي تمثلت مادته في (٧٢٥) نصًا مسندًا، منها المرفوع والموقوف والمقطوع، رتبها المؤلف في (١١٢) بابًا.
وقد قسم المؤلف هذه الأبواب من الناحية الموضوعية إلى ثلاثة أقسام:
الأول: خصصه للكلام على الفتن وغوائلها، في الأبواب (١-٣٥) .
الثاني: خصصه للكلام على فساد الأزمنة وتغير أحوال أهلها، في الأبواب (٣٦-٥٩) .
الثالث: خصصه للكلام على أشراط الساعة ودلائل اقترابها، في الأبواب (٦٠-١١٢) .
وقد جعل المؤلف تراجم الأبواب إما آية، أو طرف حديث، أو جمعًا بين أطراف عدد من الأحاديث، أو ما يستفاد من عدد من الأحاديث.
هذا إذا كانت المسألة التي يناقشها في الباب مما لا خلاف فيه، أما إذا كانت المسألة محل خلاف فإنه يترجم لها بعدد الآراء التي فيها، فيقول: "باب من قال … "
وقد أتت نصوص الكتاب على صورتين:
أولها: أحاديث تتناول الكلام على الفتن ووصفها وهذه غالبها مرفوعة.
ثانيها: أحاديث تفسر الآيات القرآنية التي اشتملت على وصف للفتن وهذه منها المرفوع وغير المرفوع.
وقد أجاد المؤلف رحمه الله في اختيار مادة الكتاب بهذه الصورة؛ وذلك لأن موضوع الكتاب متعلق بالغيبيات التي لا يصلح أن يقبل فيها كلام غير المعصوم (، إلا على سبيل البيان والإيضاح للنصوص.
وقد سلك المؤلف في جمع النصوص مسلكًا يليق بجلالته في هذا العلم، حيث جمع طرق كل نص في موضع واحد، وإن كان لم يقتصر على الثابت من النصوص، ولم ينص على ما هو صحيح ولم يعلق على ما فيه ضعف، إلا أن المحدثين يرجع صنيعهم في هذا الباب إلى القاعدة المعروفة: "من أسند لك فقد أحالك".
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
Daftar isi
- باب إعلام النبي ﷺ بالفتن، وسؤاله لأمته أن لا يجعل بأسهم بينهم، فمنع ذلك
- باب قول الله ﷿: واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة
- باب قول الله ﷿: أو يلبسكم شيعا، ويذيق بعضكم بأس بعض
- باب ما جاء في الفتن وغوائلها، وكثرة الهرج، وفساد الدين
- باب قول النبي ﷺ: " تكون فتنة القاعد فيها خير من القائم "
- باب قول النبي ﷺ: " الفتنة من قبل المشرق "
- باب قول النبي ﷺ: " بادروا بالأعمال فتنا "
- باب قوله ﷺ: " ويل للعرب من شر قد اقترب "
- باب قوله ﷺ: " إذا وقع السيف في أمتي لم يرفع "
- باب قول النبي ﷺ: " إن بين يدي الساعة الهرج وهو القتل "
- باب ما جاء في كثرة الفتن وتواترها وسوء عواقبها
- باب ما جاء في التعوذ من الفتن
- باب ما جاء في ذهاب العقول عند وقوع الفتن
- باب قول النبي ﷺ: " إذا أنزل الله ﷿ بقوم عذابا "
- باب ما جاء في القاتل والمقتول في الفتنة، وقول النبي ﷺ: " من حمل علينا السلاح فليس منا " وقوله: " إذا التقى المسلمان بسيفيهما " وتغليظ القتل
- باب
- باب
- باب قول النبي ﷺ: " لا ترجعوا بعدي كفارا " وقوله: " سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر "
- باب
- باب ما يفعل من لزم بيته في الفتنة ودخل عليه فيه، وفضل من قتل دون أهله وماله
- باب الإمساك في الفتنة
- باب الأمر بلزوم البيوت في الفتنة
- باب الاستمساك بالدين واللزوم على السنة عند الاختلاف وظهور الفتن
- باب النهي عن الخروج على الأئمة والأمراء وخلعهم وسبهم والطعن عليهم وما جاء من التغليظ في ذلك
- باب ما جاء في النهي عن بيع السلاح، والدواب، في الفتنة
- باب ما جاء في كراهية البيع والشراء في الفتن من أهلها
- باب ما جاء في الفرار بالدين من الفتن
- باب فضل العمل في الهرج
- باب ذم الكلام في الفتنة
- باب من رأى أن يستخبر ولا يخبر
- باب تغبيط أهل القبور وتمني الموت عند ظهور الفتن خوفا من ذهاب الدين
- باب النية في الفتنة ومن أفاد منها مالا
- باب قول النبي ﷺ: " هلاك أمتي على أيدي أغيلمة سفهاء من قريش "
- باب ما جاء أن الأئمة من قريش وأن الملك لا يزال فيهم
- باب كيف الأمر إذا لم تكن جماعة ولا إمام
- باب ما جاء في الأزمنة وفسادها وتغير أحوال أهلها
- باب اتباع هذه الأمة سنن من قبلها من أهل الشرك والضلالة
- باب ما جاء في شدة الزمان وفساد الدين
- باب ما جاء في تقارب الزمان
- باب ما جاء في فيض المال
- باب الحثالة من الناس
- باب ما جاء في فناء خيار هذه الأمة أولا فأول , ويبقى شرار الناس
- باب ما جاء في انقراض العلماء وقبض العلم
- باب ما جاء في رفع القرآن
- باب ما جاء في فقد الأمانة والصلاة
- باب ما جاء في ذهاب الخشوع
- باب ما جاء في رفع الألفة
- باب ما جاء في ظهور البدع والأهواء المضلة وإحيائها , وإماتة السنن
- باب قول النبي ﷺ: " بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا "
- باب ما جاء في سقوط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عند فساد الناس
- باب ما جاء أن صلاح الزمان بصلاح السلطان , وفساده بفساده
- باب ما روي أن الشر يزداد
- باب قتل العلماء
- باب جامع في الأزمنة وفساد أهلها
- باب ما جاء فيما ينزل من البلاء ويحل من العقوبة بهذه الأمة إذا عملت بالمعاصي , واشتهرت بالذنوب
- باب ما جاء في الخسف والقذف والمسخ والرجف
- باب ما جاء في الطاعون
- باب من رأى أن يخرج من الطاعون
- باب قول النبي ﷺ: " لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين " , وأنها لا تجتمع على ضلالة , وأنه لا يزال فيها من إذا سئل وفق ونحو ذلك
- باب ما جاء في الساعة وأشراطها ودلائل اقترابها
- باب ما جاء في قيام الساعة فجأة
- باب قول النبي ﷺ: " إن من أشراط الساعة أن يذهب العلم ويكثر الجهل "
- باب قول النبي ﷺ: " من أشراط الساعة تقارب الزمان "
- باب ما جاء أن من أشراط الساعة التطاول في البنيان
- باب ما جاء من أشراط الساعة موت الفجأة
- باب ما جاء أن انتفاخ الأهلة من أشراط الساعة
- باب ما جاء من أشراط الساعة رفع الأشرار ووضع الأخيار
- باب ما جاء أن الساعة تقوم على أشرار الناس
- باب ما جاء أن من أشراط الساعة أن يكثر النساء ويقل الرجال
- باب ما جاء أن تزيين المساجد من الأشراط
- باب ما جاء أن الإسلام يدرس ويذهب أهله , وأن الأوثان تعبد , وأن قبائل من هذه الأمة تلحق بالمشركين
- باب من الأشراط والدلائل والعلامات
- باب ما جاء في الزلازل
- باب ما جاء في الكذابين والمتنبين
- باب ما جاء في قتال هذه الأمة أهل الأديان المختلفة ونصرها عليهم
- باب ما جاء في خراب البلدان
- باب ما جاء في خراب المدينة
- باب ما جاء في خراب مكة
- باب ما جاء في خراب اليمن
- باب ما جاء في خراب الكوفة
- باب ما جاء في خراب البصرة
- باب ما جاء في خراب الشام
- باب ما جاء في خراب مصر
- باب ما جاء في خراب إفريقية
- باب ما جاء في خراب الأندلس
- باب تعوذ النبي ﷺ من فتنة المغرب
- باب ما جاء في الملاحم
- باب ما جاء في تداعي القبائل.
- باب ما جاء في الأجناد الكائنة بالأمصار
- باب ما جاء في معاقل المسلمين من الملاحم والفتن
- باب ما جاء فيمن يلي أمر هذه الأمة من ولاة العدل
- باب ما جاء في الصوت الذي يكون في رمضان والهدة والمعمعة والتحارب والملحمة
- باب ما جاء في الآيات والطوام ومقدار أمدها
- باب ما جاء في خروج النار وقال أنس بن مالك، قال النبي ﷺ: " أول أشراط الساعة نار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب "
- باب ما جاء في الدخان
- باب ما جاء في الريح
- باب ما جاء في القحطاني
- باب ما جاء في السفياني وأهل المغرب
- باب ما جاء في المهدي
- باب من قال إن المهدي عمر بن عبد العزيز رحمه الله
- باب من قال: إن المهدي عيسى ابن مريم عليه السلام
- باب ما جاء في الجيش الذي يخسف بهم وذكر يوم كلب
- باب ما روي في الوقيعة التي تكون بالزوراء وما يتصل بها من الوقائع والملاحم والآيات والطوام
- باب ما جاء في خروج الروم
- باب ما جاء في فتح مدينة الكفر وهي القسطنطينية وفتح مدينة رومية
- باب ما جاء في الدجال
- باب من قال إن صافي بن صياد هو الدجال
- باب ما جاء في يأجوج ومأجوج
- باب ما جاء في نزول عيسى ابن مريم عليه السلام
- باب ما جاء في الدابة
- باب ما جاء في طلوع الشمس من مغربها
- باب ما جاء في النفخ في الصور
Kitab no. 13034. Keberatan hak cipta? Hubungi kami.