بَلَدِهِ وَجِيرَانِهِ , وَلَمْ يَخْفَ حُضُورُهُ وَغَيْبَتُهُ , وَيُمْكِنُ الْإِمَامُ أَنْ يَبْعَثَ إِلَى الْبِلَادِ , وَيَتَعَرَّفَ أَقَاوِيلَ الْجَمِيعِ فَإِنْ قَالَ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي أَسْرٍ فِي الْغَزْوِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ , وَحَصَلَ فِي أَيْدِي الْمُشْرِكِينَ غَيْرَ مَقْدُورٍ عَلَيْهِ؟ فَالْجَوَابُ: أَنَّ مِثْلَ هَذَا لَا يَخْفَى , وَإِذَا جَرَى مِثْلُ ذَلِكَ , لَمْ يَنْعَقِدِ الْإِجْمَاعُ , إِلَّا بِالْوقُوفِ عَلَى مَذْهَبِهِ فِيهِ
Kitab: Al-Faqih wal Mutafaqqih · Pengarang: الخطيب البغدادي
Baca Juz 1, halaman 426
Rujukan halaman ini: الفقيه والمتفقه - الخطيب البغدادي، ج 1، ص 426 (SanadKitab #13048, hlm. urut 544)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.