Lewati ke konten

Kitab: Al-Faqih wal Mutafaqqih · Pengarang: الخطيب البغدادي

Baca Juz 2, halaman 122

  1. باب الكلام في أقوال المجتهدين , وهل الحق في واحد أو كل مجتهد مصيب إذا اختلف المجتهدون من العلماء في مسألة على قولين أو أكثر , فقد ذكر عن أبي حنيفة أنه قال: كل مجتهد مصيب والحق ما غلب على ظن المجتهد , وهو ظاهر مذهب مالك بن أنس , وذكر عن الشافعي أن له في

فَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ: أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الْقَاضِي بِدَرْزِيجَانَ , أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ , أنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَاغَنْدِيُّ , أنا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْإِمَامُ , نَا زُهَيْرٌ , عَنِ الْحَسَنِ بْنِ دِينَارٍ , عَنِ الْحَسَنِ , قَالَ: بَلَغَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنَّ امْرَأَةً يَتَحَدَّثُ عِنْدَهَا الرِّجَالُ , يَعْنِي: فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا , قَالَ: وَكَانَ عُمَرُ رَجُلًا مَهِيبًا , فَلَمَّا جَاءَهَا الرَّسُولُ , قَالَتْ: يَا وَيْلَهَا مَا لَهَا وَلِعُمَرَ , يَا وَيْحَهَا مَا لَهَا وَلِعُمَرَ , فَخَرَجَتْ فَضَرَبَهَا الْمَخَاضُ , فَمَرَّتْ بِنِسْوَةٍ فَعَرَفْنَ الَّذِي بِهَا , فَقَذَفَتْ بِغُلَامٍ , فَصَاحَ صَيْحَةً ثُمَّ طَفَى فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ فَجَمَعَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارَ , فَاسْتَشَارَهُمْ , وَفِي آخِرِ الْقَوْمِ رَجُلٌ , فَقَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , إِنَّمَا كُنْتَ مُؤَدِّبًا , وَإِنَّمَا أَنْتَ رَاعٍ , قَالَ: «مَا تَقُولُ أَنْتَ يَا فُلَانُ؟» قَالَ: أَقُولُ إِنْ كَانَ الْقَوْمُ تَابَعُوكَ عَلَى هَوَاكَ , فَوَاللَّهِ مَا نَصَحُوا لَكَ , وَإِنْ يَكُونُوا اجْتَهَدُوا آرَاءَهُمْ , فَوَاللَّهِ لَقَدْ أَخْطَأَ رَأْيُهُمْ، غَرِمْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: «فَعَزَمْتُ عَلَيْكَ لَمَا قُمْتَ فَقَسَّمْتَهَا عَلَى قَوْمِكَ» ⦗١٢٣⦘ قَالَ: فَقِيلَ لِلْحَسَنِ: مَنِ الرَّجُلُ؟ قَالَ: عَلِيٌّ

Rujukan halaman ini: الفقيه والمتفقه - الخطيب البغدادي، ج 2، ص 122 (SanadKitab #13048, hlm. urut 926)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.