Lewati ke konten

Kitab: Al-Mashahif · Pengarang: ابن أبي داود

Baca halaman 332

  1. كيف تنقط المصاحف قال أبو حاتم السجستاني، ونقطه بيده: هذا كتاب يستدل به على علم النقط ومواضعه. إذا كان الحرف مرفوعا غير منون نقطته قدامه واحدة مثل قوله: الرحمن الرحيم، وإذا كان منصوبا غير منون نقطته واحدة فوقه كقوله: الرحمن الرحيم، وإذا كان مجرورا

كَيْفَ تُنَقَّطُ الْمَصَاحِفُ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ السِّجِسْتَانِيُّ، وَنَقَطَهُ بِيَدِهِ: هَذَا كِتَابٌ يُستَدَلُّ بِهِ عَلَى عِلْمِ النَّقْطِ وَمَوَاضِعِهِ. إِذَا كَانَ الْحَرْفُ مَرْفُوعًا غَيْرَ مُنَوَّنٍ نَقَطْتَهُ قُدَّامَهُ وَاحِدَةً مِثْلُ قَوْلِهِ: ﴿الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ﴾ [الفاتحة: ١] ، وَإِذَا كَانَ مَنْصُوبًا غَيْرَ مُنَوَّنٍ نَقَطْتَهُ وَاحِدَةً فَوْقَهُ كَقَوْلِهِ: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: ١] ، وَإِذَا كَانَ مَجْرُورًا غَيْرَ مُنَوَّنٍ نَقَطْتَهُ وَاحِدَةً تَحْتَهُ كَقَوْلِهِ: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: ١] ، وَأَمَّا مَا كَانَ مُنَوَّنًا فَنُقْطَتَانِ مِثْلُ قَوْلِهِ فِي الرَّفْعِ: ﴿عَلِيمٌ حَكِيمٌ.﴾ [النساء: ٢٦] وَفِي النَّصْبِ: ﴿عَلِيمًا. حَكِيمًا.﴾ [النساء: ١١] وَفِي الْجَرِّ: ﴿عَلِيمٌ حَكِيمٌ.﴾ [النساء: ٢٦] ، وَرُبَّمَا تُرِكُوا فِي النَّصْبِ لِأَنَّ الْأَلِفَ تَدُلُّ عَلَى

Rujukan halaman ini: المصاحف لابن أبي داود، ص 332 (SanadKitab #13067, hlm. urut 626)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.