كَذَلِك قَالَ أَبُو عُبَيْدَة فِي المُردَّم وَمِنْه قَول الشَّاعِر: [الْكَامِل]
هَل غادر الشُّعَرَاء من متردَّم … أم هَل عرفتَ الدارَ بعد توهم … قَوْله: متردم أأَي مترقَّع مستصلَح.
وذم ترب وَقَالَ [أَبُو عُبَيْد -] : فِي حَدِيثه ﵇ لَئِن وُلِّيتُ بني أمِيَّة لأنفُضَنَّهم نَفْضَ القصّاب التِرابَ الوَذِمَة. قَالَ الْأَصْمَعِي: سَأَلَني شُعْبَة عَن هَذَا الْحَرْف [فَقلت -] : لَيْسَ هُوَ هَكَذَا إِنَّمَا هُوَ نفض القصّاب الوِذامَ التَّرِبة قَالَ: والوِذام واحدتها وذَمة وَهِي الحُزَّة من الكَرِش أَو الكبِد قَالَ: وَمن هَذَا قيل