قَوْله: فُهرهم هُوَ مَوضِع مِدرِاسهم الَّذِي يَجْتَمعُونَ فِيهِ كالعيد يصلّون فِيهِ ويَسدلون ثِيَابهمْ وَهِي كلمة نبطيةأو عَبرانية أَصْلهَا بُهر فعُرّبت بِالْفَاءِ فَقيل فُهر. والسَّدل هُوَ إسبال الرجل ثوبَه من غير أَن يُضمّ جانبيه بَين يَدَيْهِ فَإِن ضمّه فَلَيْسَ بسَدْل وَقد رويت فِيهِ الْكَرَاهَة عَن النَّبِي ﵇ وَعَن عَطاء أَنه كره السدل فَقيل لَهُ: عَن النَّبِي قَالَ: نعم.
نمط غلا جَفا وَقَالَ [أَبُو عُبَيْد -] : فِي حَدِيثه ﵇ خير هَذِه الْأمة النَّمط الأوسَطُ يَلْحَقُ بِهم التَّالِي وَيرجع إِلَيْهِم الغالي.