مَعَ الاقتصاد وَلَيْسَ بالغلو بديمة الْمَطَر. ويروى عَن حُذَيفة شَبيه بِهَذَا حِين ذكر الْفِتَن فَقَالَ: إِنَّهَا لآتيتُكم دِيَمًا دِيَمًا يَعْنِي: أَنَّهَا تملأ الأَرْض مَعَ دوَام قَالَ امْرُؤ الْقَيْس: (الرمل) دِيْمَة هَطْلاءُ فِيهَا وَطَفٌ … طَبَقُ الأَرْض تجرى وتدر
حبك وَقَالَ أَبُو عبيد: فِي حَدِيث عَائِشَة أَنَّهَا كَانَت تَحْتَبك تَحت الدِّرع فِي الصَّلَاة حدّثنَاهُ حجاج عَن حَمَّاد بن سَلمَة عَن أم سَلمَة عَن أم شبيب عَن عَائِشَة. قَالَ الْأَصْمَعِي: الاحتباك الاحتباء لم يعرف إِلَّا هَذَا. قَالَ أَبُو عبيد: وَلَيْسَ للاحتباء هَهُنَا مَوضِع وَلَكِن الاحتباك شدُّ الْإِزَار وإحكامه يَعْنِي أَنَّهَا كَانَت لَا تصلي إِلَّا مُؤْتَزرَةً وكل شَيْء أحكَمْتَه وأحسَنْت عمله فقد احْتَبَكْتَه ويروى فِي تَفْسِير قَوْله ﴿والسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ﴾ حسنها واستواؤها وَقَالَ بَعضهم: ذَات الْخلق الْحسن وَمِنْه الحَدِيث