بأصحاب رَسُول اللَّه صلي اللَّه عَلَيْهِ وَسلم إِلَّا الإخاذ تَكْفِي الإِخاذة الراكبَ وتكفي الإخاذةُ الراكبين وتكفي الإخاذةُ الفئامَ من النَّاس. قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: هُوَ الإخاذ بِغَيْر هَاء وَهُوَ مُجْتَمع المَاء شَبيه بالغدير وَجمع الإخاذ أَخذ قَالَ الأخطل: [البيسط]
فَظلّ مُرْتَبئاً والأخْذُ قد حُمِيَتْ … وظَنَّ أنَّ سَبِيْلَ الأُخْذِ مَثْمُوْدُ
[وَقَالَ عدي بن زيد يصف مَطَرا: (الْخَفِيف)
فاضَ فِيهِ مثلُ العُهُوْن من الرَّو … ض وَمَا ضَنَّ بالإخَاذ غُدُرْ
قَالَ أَبُو عَمْرو مثله وَزَاد فِيهِ: وَأما الإخاذة بِالْهَاءِ فَإِنَّهَا الأَرْض يَأْخُذهَا الرجل فيحوزها لنَفسِهِ ويتخذها ويحييها.