إِنِّي امرؤٌ عَن جارتي غبيُّ … عَفُّ فَلَا لاصٍ وَلَا مَلْصيُّ
يَقُول: لَا قاذفٌ وَلَا مَقْذُوْفٌ. فَالَّذِي أَرَادَ الْقَاسِم أَنه لَا حدَّ على قَاذف حَتَّى يُصَرح بِالزِّنَا وَهَذَا قَول يَقُوله أهل الْعرَاق وَأما أهل الْحجاز فيرون الحدّ فِي التَّعْرِيض وَكَذَلِكَ يرْوى عَن عمر ﵁ قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن كثير عَن الْأَوْزَاعِيّ عَن الزُّهْرِيّ عَن سَالم عَن أَبِيه عَن عمر: أَنه كَانَ يضْرب فِي التَّعْرِيض الحدّ وَقَول عمر أولى بالاتباع.
حَدِيث سَالم عبد الله بن عمر بن الْخطاب ﵀
تبن وَقَالَ أَبُو عبيد: فِي حَدِيث سَالم بن عبد الله قَالَ: كنّا نقُول فِي الْحَامِل المتوفَّى عَنْهَا زوجُها إِنَّه يُنْفَقُ عَلَيْهَا من جَمِيع المَال حَتَّى تَبَّنْتُمْ