قَوْله: بُرَّ الْعَمَل إِنَّمَا دَعَا لَهُ بِالْبرِّ يَقُول بَرَّ الله عَمَلك أَي جعل حجَّك مبرورا والمبرور إِنَّمَا هُوَ مَأْخُوذ من البِّر يَعْنِي ألاَّ يُخالطه غَيره من الْأَعْمَال الَّتِي فِيهَا المآثِمُ. وَكَذَلِكَ غَيْرُ الحَجِّ أَيْضا وَمِنْه الحَدِيث الْمَرْفُوع قَالَ حدّثنَاهُ أَبُو مُعَاوِيَة ومروان بن مُعَاوِيَة كِلَاهُمَا عَن وَائِل ابْن دَاوُد عَن سعيد بن عُمير قَالَ: سُئِلَ النَّبِيّ صلي الله عَلَيْهِ وَسلم: أيّ الكَسْبِ أفضلُ فَقَالَ: عَمَلُ الرجل بِيَدِهِ وكلّ بيع مَبْرور.
بن قَالَ أَبُو عبيد: فَجعل النَّبِي ﵇ البِرَّ فِي البيع أَلا يخالطه كذب وَلَا شَيْء من الْإِثْم] .
أَحَادِيث عَطاء أبي رَبَاح ﵀
وطط وَقَالَ أَبُو عبيد: فِي حَدِيث عَطاء فِي الوَطْواط يُصِيبهُ المُحْرِم قَالَ: ثلثا دِرْهَم.