لبيْك اللَّهُمَّ لبيْك لبيْك لَا شريك لَك لبيْك إِن الْحَمد وَالنعْمَة لَك وَالْملك لَا شريك لَك. تَفْسِير التَّلْبِيَة الاستجابة وَكَانَ الْخَلِيل بْن أَحْمد ﵀ يُفَسر أصل التَّلْبِيَة أَنَّهَا الْإِقَامَة بِالْمَكَانِ يُقَال: ألببت بِالْمَكَانِ إِذا أَقمت بِهِ ولبّبت لُغَتَانِ قَالَ: ثمَّ قلبوا الْبَاء الثَّانِيَة إِلَى الْيَاء استثقالا كَمَا قَالُوا: تظنيت فَإِنَّمَا أَصْلهَا تظننت وكما قَالَ العجاج: [الرجز]
تَقَضِّي الْبَازِي إِذا الْبَازِي كسر